الدورات السابقة

»

الدورات السابقة

نجح المنتدى الاستراتيجي العربي على مدار دوراته السابقة في التحول إلى منصة لاستشراف المستقبل ومناقشة أهم التحديات التي قد تواجه العالم عن طريق استضافة مجموعة من أكبر صناع القرار والمفكرين والمتخصصين حيث مثل المنتدى منبراً إقليمياً لتباحث الأفكار والحلول لمختلف التحديات التي تواجهها دول المنطقة بشكل خاص ومختلف دول العالم بشكل عام، كما مثل المنتدى الاستراتيجي العربي في دوراته السابقة منصة لمناقشة مختلف القضايا الحيوية وبالذات التحولات في المشهدين الجيوسياسي والاقتصادي التي طرأت خلال الأعوام الأخيرة، وما ترتب عليها من تأثيرات واضحة على شعوب المنطقة والعالم بمختلف مستوياتهم الاجتماعية والعلمية والثقافية.

  • 2014
  • 2015
  • 2016
  • 2017
البروفيسور غسان سلامه
فرانسيس فوكوياما
بول كروغمان
بروس بوينو دي مسكيتا
عبدالله البدري
أحمد أبو الغيط
هنري عزام
الدكتور لورانس سامرز
مارغريتا دريزنك
مسعود احمد
الدكتور نورييل روبيني
سلام فياض
صاحب السمو الملكي الامير تركي الفيصل
وليم هيغ
الدكتور جيدون روز
الدكتور أيهان كوز
محمود محي الدين
ديفيد كاميرون
ليون بانيتا
ايان بريمر
الدكتور محمد العريان
الدكتور نبيل فهمي
الدكتور جورج قرم
الدكتور ممدوح سلامة
الدكتورة نتاليا تاميريسا
الدكتور جوزيف ستيغليتز
الدكتور فواز جرجس
فرانسوا أولاند
الدكتور جهاد أزعور
عبدالرحمن الراشد
الدكتور روبرت غيتس

البروفيسور غسان سلامه

مفكر سياسي

عمل غسان سلامة أستاذًا للعلاقات الدولية في معهد الدراسات السياسية بباريس كما شغل منصب عميد مؤسس لكلية باريس للشؤون الدولية (PSIA).
ويشغل أيضًا منصب نائب رئيس مجلس إدارة المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات (بروكسل)، كما أنه عضو مجلس إدارة مؤسسة المجتمع المفتوح (نيويورك)، وعضو مجلس المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية وغيرها من المؤسسات الأخرى غير الربحية، علاوة على كونه الرئيس المؤسّس للصندوق العربي للثقافة والفنون (بيروت).
عمل غسان سلامة في وقت سابق استشاريًا سياسيًا في بعثة الأمم المتحدة في العراق (2003) واستشاريًا أول لدى لأمين العام للأمم المتحدة (2003- 2005، وفترة أخرى منذ أغسطس 2012). وفي الفترة من 2000- 2003، كان يشغل منصب وزير الثقافة في لبنان حيث كان مُكلّفاً بشؤون التراث القومي والفنون علاوة على أنه رئيس اللجنة والمتحدث الرسمي للقمة العربية (مارس 2002) وقمة البلدان الفرنكوفونية (أكتوبر 2002) في بيروت.
ويتميز غسان سلامة بكتاباته الكثيرة؛ حيث نُشرت مقالاته في مجلة "فورين بوليسي" و"المجلة الفرنسية للعلوم السياسية" و"المجلة الأوروبية للشؤون الدولية" و"مجلة الشرق الأوسط".
وقد نال غسان جائزة فينيكس (بيروت) وجائزة جمعية أدلفي (باريس) وجائزة الإدريسي (روما 2012) بالإضافة إلى وسام الأكاديمية الفرنسية (2003) ووسام جوقة الشرف (فرنسا 2004)، كما اُختير "شخصية العام الثقافية العربية" (الإمارات العربية المتحدة، 2004).

فرانسيس فوكوياما

بروفسور، جامعة ستانفورد

فرانسيس فوكوياما هو أستاذ في جامعة ستانفورد، وكبير زملاء معهد ستانفورد فريمان سبوغلي للدراسات الدولية، ومراقب مخضرم للقضايا السياسية والاقتصادية العالمية مع التركيز بشكل خاص على تطوير نظم سياسية ديمقراطية في جميع أنحاء العالم.

درَس الدكتور فرانسيس في كلية بول نيتز التابعة لجامعة جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة، حيث كان أستاذا للاقتصاد السياسي الدولي ومديرا لبرنامج التنمية الدولية في الكلية.

عمل الدكتور فوكوياما كعضو في قسم العلوم السياسية في مؤسسة راند، وهو حاليا عضو في مجلس الأمناء. وفي عام 1989 كان عضوا في هيئة تخطيط السياسات في وزارة الخارجية الأمريكية، حيث تخصص في البداية في شؤون الشرق الأوسط ومن ثم كنائب مدير للشؤون السياسية والعسكرية الأوروبية. وفي 1981-1982 كان عضوا في الوفد الأميركي الذي تولى المحادثات المصرية الاسرائيلية حول الحكم الذاتي الفلسطيني. وخلال 2001-2004 خدم في مجلس الأخلاقيات البيولوجية التي أسسها الرئيس جورج دبليو بوش.

حصل الدكتور فوكوياما على درجة البكالوريوس في الأدب الكلاسيكي من جامعة كورنيل، والدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة هارفارد، كما أنه حاصل على دكتوراه فخرية من كلية كونيكتيكت، وكلية دوان، وجامعة دوشيشا وجامعة كانساي في اليابان، وجامعة آرهوس في الدنمارك.

ألف الدكتور فوكوياما العديد من الكتب حول القضايا المتعلقة بالديمقراطية والاقتصاد السياسي الدولي، وهو رئيس هيئة تحرير مجلة المصلحة الأمريكية، والذي ساعد على تأسيسها في عام 2005.

بول كروغمان

بروفسور، جامعة برنستون

فاز بول كروغمان بجائزة نوبل للعلوم الاقتصادية في 2008 لبحوثه الرائدة في التجارة الدولية والجغرافيا الاقتصادية. يعتبر مراقباً ومساهماً موهوباً في مجال السياسة والاقتصاد، وألف وحرر 20 كتاباً وأكثر من 200 بحث علمي في عدد من المجلات المهنية.

وباعتباره أحد أبرز المتحدثين الاقتصاديين المشهود لخبرتهم في العالم، يتحدث بول حول أبرز القضايا الرئيسية الراهنة والتي تؤثر في الاقتصاد العالمي. وبالإضافة إلى جائزة نوبل، حظي كروغمان بإشادة واسعة من الصحافة الاقتصادية والعديد من الجوائز المرموقة، وهو أحد مؤسسي "نظرية التجارة الجديدة" التي تعيد التفكير في نظرية التجارة الدولية، والتي حصل من خلالها على ميدالية جون بيتس كلارك عام 1991 من جمعية الاقتصاد الأمريكية.

بول كروغمان هو أستاذ الاقتصاد في جامعة برينستون. وسوف ينتقل في ٢٠١٥ إلى مركز الدراسات العليا في جامعة نيويورك، حيث سيصبح أستاذاً لعلوم الاقتصاد وباحثاً في مركز لوكسمبورغ لدراسات الدخل.

تم اختياره ضمن قائمة بلومبرغ لأكثر 50 شخصية تأثيراً في مجال العلوم المالية حول العالم في عام 2011، وضمن أهم 100 مفكر عالمي من قبل مجلة السياسة الخارجية لمدة أربع سنوات متتالية (2009-2012).

بروس بوينو دي مسكيتا

بروس بوينو دي مسكيتا هو أستاذ السياسة ومدير مركز الكسندر هاملتون للاقتصاد السياسي في جامعة نيويورك، وهو كبير زملاء معهد هوفر في جامعة ستانفورد. وعمل من خلال شركته الاستشارية Selectors كمستشار للحكومة الأميركية حول المسائل الأمنية الوطنية وللعديد من الشركات حول مسائل متعلقة بتنبؤ نتائج المفاوضات التي تنطوي على عمليات الاندماج والاستحواذ والتقاضي ووضع السياسات والتشريع.

حصل بوينو دي مسكيتا على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة ميشيغان كما مُنح دكتوراه فخرية من جامعة جرونينجن. وفي الفترة من 2001 إلى 2002 كان رئيساً لجمعية الدراسات الدولية وهو عضو في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم ومجلس العلاقات الخارجية وكان زميلاً في غوغنهايم.

تم اختياره عدة مرات من قبل مجلة السياسة الخارجية ضمن أهم 100 مفكر عالمي، وظهر على جميع شبكات التلفزيون الكبرى ووسائل الإعلام الرئيسية الأخرى، وكان أحد المتحدثين في مؤتمر TED عام 2009، فضلاً عن كونه متحدثاً رئيسياً في عدد من أهم الفعاليات حول العالم بما في ذلك البنك الدولي.

حاز بوينو دي مسكيتا على عدد من الجوائز المتميزة بما في ذلك جائزة كارل دويتش من جمعية الدراسات الدولية باعتباره الباحث المتميز في العلاقات الدولية تحت سن 40 في عام 1985. وحصل أيضا على جائزة الإنجاز مدى الحياة من جمعية العلوم السياسية الأمريكية، وجائزة الباحث المتميز عام 2008 من قسم السياسة الخارجية في جمعية الدراسات الدولية، وجائزة DMZ 2007 للسلام من كوريا الجنوبية.

ألف بوينو دي مسكيتا 19 كتاباً وكتب أكثر من 140 مقالة في عدد من أهم الصحف مثل نيويورك تايمز ولوس أنجلوس تايمز وشيكاغو تريبيون وانترناشيونال هيرالد تريبيون.

عبدالله البدري

الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"

يشغل سعادة عبد الله سالم البدري منصب الأمين العام لمنظمة أوبك منذ الأول من يناير 2007. وكانت بداية حياته المهنية في قطاع النفط مع شركة إسو ستاندرد في العام 1964، ومنذ ذلك الوقت شهدت مسيرته المهنية تطوراً مستمراً مما أهله في العام 1983 لتسلم منصب رئيس مجلس إدارة شركة البترول الوطنية في ليبيا، قبل أن يتم تعيينه وزيراً للبترول في عام 1990.

وشهد عام 1993 اختيار البدري لتولي مهام وزير الطاقة "والنفط والكهرباء"، ومنصب نائب رئيس وزراء ليبيا في عام 2004، قبل أن يعود إلى منصبه في رئاسة شركة البترول الوطنية الليبية. وفي العام 1994.  تقلد البدري مهام رئيس وأمين عام منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك مرتين.

البدري حاصل على جائزة عبدالله بن حمد العطية الدولية للطاقة عن فئة إنجاز العمر لعام 2013 تقديراً لمساهماته البارزة في تطوير أداء منظمة أوبك. تخرج من الولايات المتحدة الأميركية بتخصص في المحاسبة وإدارة الأعمال.

أحمد أبو الغيط

وزير خارجية جمهورية مصر العربية سابقاً

شغل أحمد أبو الغيط منصب وزير خارجية جمهورية مصر العربية بين عامي 2004 و 2011، في عهد حكومة أحمد نظيف. وقد ساهم بشكل كبير في بناء علاقات بلاده مع الأمم المتحدة من خلال مشاركاته المتكررة في البعثات الرسمية إليها، كما شغل منصب ممثل مصر لدى الأمم المتحدة بين 1999-2004.

انضم أحمد أبو الغيط لوزارة الشؤون الخارجية بعد حصوله على درجة البكالوريوس ليبدأ مسيرته كسكرتير ثالث في سفارة قبرص، ثم انتقل ليشغل منصب السكرتير الثاني للوفد الدائم لمصر لدى الأمم المتحدة ، والسكرتير الأول في مكتب وزير الشؤون الخارجية بين 1977-1979، والمستشار السياسي في السفارة المصرية في روسيا بين 1979- 1982، قبل أن يشغل منصب سفير مصر في كل من روما ومقدونيا وسان مارينو. كما شغل منصب السكرتير السياسي الخاص لكل من الوزير المصري للشؤون الخارجية 1982-1984، ولرئيس الوزراء المصري 1984-1985.

نشر أبو الغيط كتابين هما "شهادتي - السياسة الخارجية المصرية بين 2004-2011" و "شاهد على الحرب والسلام - وحرب 1973 وعملية السلام، بما في ذلك اتفاقية كامب ديفيد".

هنري عزام

أستاذ الإقتصاد والتمويل، الجامعة الأمريكية في بيروت

لدكتور هنري عزام هو أستاذ الإقتصاد والتمويل في كلية إدارة الأعمال، الجامعة الأمريكية في بيروت ومسؤول عن برنامج الماجستير في التمويل التابع للكلية، وكان قد التحق بالتدريس في الجامعة في سبتمبر ٢٠١٣.

شغل الدكتور هنري عزام منصب الرئيس التنفيذي لصندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي في عمان، الأردن خلال الفترة من ١/٩/٢٠١٢ إلى ١/٩/٢٠١٣، ورئيس مجلس إدارة البنك الالماني دويتشه بنك لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في دبي، وقبل ذلك منصب الرئيس التنفيذي للبنك في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال الفترة ٢٠٠٧ - ٢٠١٢.

قبل التحاقه بدويتشه بنك أسس الدكتور عزام شركة أموال إنفست كبنك استثماري في العاصمة الأردنية عمان حيث شغل منصب الرئيس التنفيذي للبنك حتى عام ٢٠٠٧، وقبل ذلك تولى مهام الرئيس التنفيذي لبنك استثماري آخر هو جورد إنفست في عمّان خلال الفترة ٢٠٠١ - ٢٠٠٥، والمدير العام لشركةMiddle East Capital Group في بيروت خلال الفترة ١٩٩٨ - ٢٠٠١، ومنصب مساعد المدير العام وكبير الاقتصاديين في البنك الأهلي التجاري السعودي، في جدة في الفترة ١٩٩٠ - ١٩٩٨، ونائب الرئيس وكبير الاقتصاديين في بنك الخليج الدولي في البحرين في الفترة ١٩٨٣ - ١٩٩٠. وقبل ذلك عمل لدى الصندوق العربي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في الكويت، وكان أيضاً مستشاراً إقليمياً لدى منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة في جنيف. كما شغل مناصب هامة في عدة شركات ومصارف أخرى في بلدان مختلفة من المنطقة.

يحمل الدكتور عزام شهادة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة جنوب كاليفورنيا، لوس أنجلوس، وشهادتي البكالوريوس والماجستير من الجامعة الامريكية في بيروت، وله خمس كتب في الاقتصاد باللغة الإنجليزية كان آخرها "الاقتصاد العربي وتحديات الألفية الثالثة".

الدكتور لورانس سامرز

وزير الخزانة الامريكي السابق

يعتبر لورنس سمرز أحد أبرز الاقتصاديين الأمريكيين المعاصرين، تولى منصب وزير المالية في إدارة الرئيس كلينتون وعمل كمدير لمجلس البيت الأبيض الاقتصادي في إدارة الرئيس أوباما، وشغل منصب رئيس جامعة هارفرد وكبير اقتصاديي البنك الدولي.

شهدت فترة توليه وزارة المالية أطول مدة من النمو الاقتصادي المتواصل في تاريخ الولايات المتحدة وهو وزير المالية الوحيد خلال نصف القرن الماضي الذي يغادر منصبه تاركاً ميزانية فائضة.

كان له دور كبير في التعامل مع الأزمات المالية الكبرى خلال العقدين الماضيين، فخلال تسعينات القرن الماضي لعب دوراً ريادياً في التخطيط لاستجابة الولايات المتحدة للأزمات المالية التي عصفت بالمكسيك والبرازيل وروسيا واليابان والأسواق الآسيوية الناشئة. كما ساعد بصفته مستشاراً رئيسياً للرئيس أوباما في صياغة استجابة الولايات المتحدة للأزمة المالية العالمية والمصاعب التي واجهتها صناعة السيارات في الولايات المتحدة والضغوط على النظام النقدي الأوروبي. 

يشغل الدكتور لورنس سمرز حالياً منصب الرئيس الفخري وبروفسور كرسي تشارلز إيليوت في جامعة هارفرد، كما يدير مركز موسافار روماني للأعمال والحكومة في الجامعة. وكان سمرز قد أصبح بروفسوراً في هارفرد في عمر 28 عاماً ليكون أحد أصغر من يحملون هذا اللقب في تاريخ الجامعة المعاصر، وهو مؤلف لعدد من الكتب وأكثر من 150 ورقة بحثية نشرت في الدوريات الأكاديمية والعلمية.

وقال عنه الرئيس الأمريكي كلينتون: "يمتلك لاري سمرز قدرة نادرة على رؤية الطريقة التي يتشكل بها العالم والمهارة التي تسمح له بالإسهام في تشكيله". وصنفته العديد من المجلات كأحد أهم المفكرين والاقتصاديين على مستوى العالم من بينها مجلات "تايم" و "فورين بوليسي" و "بروسبكت" و "إيكونومست" وغيرها.

ولا يزال سمرز يعتبر من أهم المؤثرين في مجال الفكر الاقتصادي الدولي عبر خطاباته ولقاءاته وأعمدته في مجلة فايننشال تايمز. 

مارغريتا دريزنك

المنتدى الاقتصادي العالمي

تترأس مارغريتا درزينيك هانوز مجلس التنافسية العالمية والمخاطر في المنتدى الاقتصادي العالمي وتقود عمل المنتدى حول التنافسية الوطنية والمخاطر العالمية. وهي من المساهمين الرئيسيين في إعداد وتحرير عدد من التقارير والأبحاث من بينها تقرير التنافسية العالمي وتقرير المخاطر العالمية.

وقبل انضمامها لفريق مجلس التنافسية العالمية والمخاطر كانت مسؤولة عن القسم الاقتصادي في اجتماع المنتدى السنوي في دافوس. وسبق ذلك عملها مع مركز التجارة الدولي في جنيف حيث كانت مسؤولة عن العلاقات مع الدول الأوروبية الشرقية والوسطى.

تحمل مارغريتا شهادة دبلوم في الاقتصاد من جامعة منستر وشهادة الدكتوراه في الاقتصاد الدولي من جامعة بوخوم في ألمانيا.

مسعود احمد

صندوق النقد الدولي

نبذة عن صندوق النقد الدولي

صندوق النقد الدولي هو مؤسسة مكونة من 188 دولة ويُعنى بتعزيز التعاون النقدي العالمي وضمان الاستقرار المالي إلى جانب تسهيل التجارة الدولية وتعزيز نسب التوظيف العالية وتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة مع الحدّ من مستوى الفقر في جميع أنحاء العالم.

وقد تأسس صندوق النقد الدولي عام 1945، ومنذ ذلك الحين يخضع لسيطرة 188 دولة تشترك جميعها في تشكيل العضوية شبه العالمية للصندوق.

الدكتور نورييل روبيني

بروفسور في جامعة نيويورك

د. نوريل روبيني هو أستاذ الاقتصاد والتجارة الدولية بكلية ستيرن للأعمال في جامعة نيويورك. كما أنه مؤسس شركة روبيني غلوبال إيكونوميكس ورئيس مجلس إدارتها.

حظي نوريل روبيني بشهرة عالمية بعدما ثبتت توقعاته بوقوع الأزمة المالية العالمية وهو خبير في دراسة واقع الاقتصاد العالمي وتداعياته على الأسواق المالية.

ومن خلال بحوثه المنهجية يطرح الدكتور بوريني أفكاره وآراءه بشكل موسع ودقيق، فقد كشف في دراسة له حول الانهيارات المالية السابقة في الاقتصادات الناشئة عن العوامل المشتركة التي تدعم توقعاته بنشوء أزمة مالية في الولايات المتحدة والأسواق العالمية.

يُدعى روبيني للتحدث أمام مؤسسات عالية التأثير مثل الكونغرس الأميركي ومجلس العلاقات الخارجية. وكان قد تحدث في العام 2006 أمام صندوق النقد الدولي حول نشوء أزمة مالية حادة تمتد لسنوات في الولايات المتحدة الأميركية. 

وكان الكتاب الذي شارك في تأليفه مع زميله ستيفن ميهم بعنوان "إقتصاد الأزمات: دورة مكثفة في المستقبل المالي" من أهم الكتب الاقتصادية حيث كشف النهج الذي اعتمده في توقع الأزمة المالية قبل سواه من الخبراء الاقتصاديين.

احتل الدكتور روبيني المركز الرابع في قائمة مجلة فورين بوليسي لأبرز 100 مفكر عالمي كما صنفته مجلة فورتشن ضمن قائمة "10 شخصيات قيادية جديدة".

يحمل روبيني شهادة بكالوريوس في الاقتصاد السياسي من جامعة بوكوني بميلان وعلى دكتوراه في الاقتصاد الدولي من جامعة هارفرد.

سلام فياض

رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني السابق

الدكتور سلام فياض خبير اقتصادي وسياسي مستقل ورئيس سابق لحكومة السلطة الوطنية الفلسطينية بين يونيو 2007 ويونيو 2013.

تولى فياض عدداً من المناصب في مؤسسات تعليمية ومراكز بحوث مرموقة كان بينها منصب باحث زائر في البنك الاحتياطي الفدرالي لسان لويس قبل انضمامه إلى صندوق النقد الدولي من العام 1987 إلى 2001.

وفي يونيو من العام 2002 تم تعيينه وزيراً للمالية في السلطة الوطنية الفلسطينية، وساهم في إحداث تغييرات جذرية في السياسات المالية حتى استقالته في ديسمبر 2005. 

وفي العام 2006، رشح نفسه للانتخابات على لائحة ضمت مرشحين مستقلين، وانتخب للمجلس التشريعي الفلسطيني حيث شغل منصب رئيس اللجنة المالية. وفي مارس 2007، أعيد تعيين الدكتور فياض وزيرا للمالية في حكومة الوحدة الوطنية، وفي يونيو 2007، تم تعيينه رئيساً للوزراء، وهو المنصب الذي شغله حتى تنحيه في يونيو 2013.

في عام 2010 اختارت مجلة "تايم" الدكتور سلام فياض من بين 100 شخصية الأكثر تأثيراً على مستوى العالم، كما اختارته مجلة "فورين بوليسي" كأحد أهم المفكرين العالميين لعامي 2010 و 2011.

تمت تسميته خريجاً مميزاً في جامعة تكساس عام 2008، وفي فبراير من عام 2013، أسست جامعة تكساس في اوستن منحة باسم "منحة سلام فياض للتميز في علم الاقتصاد". في أغسطس عام 2013 أطلق سلام فياض مؤسسة "مستقبل فلسطين" غير الربحية.

اختير عام 2014 كعضو في المجموعة الاستشارية الخارجية التي عملت على مراجعة سياسات صندوق النقد الدولي وانضم إلى المجلس الأطلسي كرجل دولة مميز. كما أصبح رئيس مجلس الأجندة العالمية للمنتدى الاقتصادي الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

يحمل سلام فياض شهادة بكالوريوس من الجامعة الأمريكية في بيروت وشهادة الماجستير من جامعة سانت إدواردز وشهادة الدكتوراه من جامعة تكساس في أوستن. 

صاحب السمو الملكي الامير تركي الفيصل

رئيس مجلس الادارة لمركز الملك فيصل للبحوث و الدراسات الاسلامية

يتولى جيديون روز رئاسة تحرير مجلة Foreign Affairs الرائدة في الدراسات المتعلقة بالسياسة الخارجية والقضايا الاقتصادية والشؤون الدولية.

وشغل روز منصب مدير تحرير المجلة من ديسمبر 2000 ولغاية 2010. أما بين العامين 1995 و2000 فكان زميلاً في جامعة أولين ونائباً لمدير مركز دراسات الأمن القومي في مجلس العلاقات الخارجية. وبين عامي 1994 و1995 كان مديراً مساعداً لفريق مجلس الأمن القومي لشؤون جنوب آسيا والشرق الأدنى. ومن العام 1986 إلى العام 1987 تولى منصب مدير تحرير مساعد لمجلة ناشيونال إنترست، في حين تولى بين 1985 و1986 المنصب نفسه لمجلة ذي بابليك إنترست.  

خلال مسيرته، عمل جيديون روز مدرّساً للسياسة الخارجية الأميركية في جامعتي كولومبيا وبرنتستون.

في أكتوبر من العام 2010، صدر له كتاب بعنوان "كيف تنتهي الحروب" من مؤسسة سايمون أند شوستر، ومن بين مؤلفاته الأخرى: الحرب على الإرهاب، أميركا والعالم: الشكل الجديد للسياسات الدولية، كيف حدث ذلك؟ الإرهاب والحرب الجديدة والسياسة الخارجية لأميركا".

يحمل جيديون شهادة بكالوريوس في الكلاسيكيات من جامعة يال ودكتوراه في الإدارة الحكومية من جامعة هارفرد. 

وليم هيغ

وزير الخارجية البريطاني السابق

كان وليام هيغ من أبرز الزعماء السياسيين البريطانيين لأكثر من 20 عاماً، حيث تولى رئاسة حزب المحافظين إضافة إلى عمله كوزير للخارجية. وبعد إعلانه نيته التنحي عن منصبه، ختم مسيرته السياسية في وزارة الخارجية وفي مجلس العموم حيث مثل هيغ دائرة ريتشموند في يوركشير كعضو في البرلمان لفترة 26 عاماً من العام 1989 ولغاية 2015.

خلال السنوات الست التي أمضاها وزيراً للخارجية، تعامل هيغ مع أوضاع مضطربة تمثلت في الأزمات التي شهدتها ليبيا وسوريا إضافة إلى مسألة انسحاب القوات البريطانية من أفغانستان، وأزمة أوكرانيا، وتحديات مكافحة الإرهاب والعلاقات البريطانية الأوروبية. وسعى هيغ إلى توسيع شبكة العلاقات الدبلوماسية البريطانية وجدد التركيز على إنجاح حركة التصدير إلى الخارج. كما كان هيغ مسؤولا عن اثنين من وكالات الاستخبارات البريطانية، أما في جولاته الخارجية فقد زار بلداناً أكثر من أي وزير خارجية في التاريخ.

قاد وليام هيغ المفاوضات التي أدت إلى تشكيل حكومة التحالف في العام 2010. ويمتاز بخبرته في الشؤون الدولية والمحلية وبمعرفته الواسعة في خبايا السياسة وأسباب تنامي الاضطرابات في الشؤون الدولية. ويعتبر هيغ متحدثاً بارزاً ومرجعاً في تأثيرات التطور التكنولوجي، والتغيير الديموغرافي، والتوجهات الاقتصادية، وتنامي التعصب الديني على الأوضاع الاقتصادية والحياة المعاصرة.

أثرت لقاءاته مع كبار الزعماء في العالم خبرته وأهلته ليتحدث بمعرفة عميقة عن الأساليب المختلفة للقيادة مستنداً إلى المداولات والحوارات العديدة التي أجراها مع قادة العالم مثل طوني بلير وجورج دبليو بوش وفلاديمير بوتين. 

الدكتور جيدون روز

فورن افيرز

يتولى جيديون روز رئاسة تحرير مجلة Foreign Affairs الرائدة في الدراسات المتعلقة بالسياسة الخارجية والقضايا الاقتصادية والشؤون الدولية.

وشغل روز منصب مدير تحرير المجلة من ديسمبر 2000 ولغاية 2010. أما بين العامين 1995 و2000 فكان زميلاً في جامعة أولين ونائباً لمدير مركز دراسات الأمن القومي في مجلس العلاقات الخارجية. وبين عامي 1994 و1995 كان مديراً مساعداً لفريق مجلس الأمن القومي لشؤون جنوب آسيا والشرق الأدنى. ومن العام 1986 إلى العام 1987 تولى منصب مدير تحرير مساعد لمجلة ناشيونال إنترست، في حين تولى بين 1985 و1986 المنصب نفسه لمجلة ذي بابليك إنترست.  

خلال مسيرته، عمل جيديون روز مدرّساً للسياسة الخارجية الأميركية في جامعتي كولومبيا وبرنتستون.

في أكتوبر من العام 2010، صدر له كتاب بعنوان "كيف تنتهي الحروب" من مؤسسة سايمون أند شوستر، ومن بين مؤلفاته الأخرى: الحرب على الإرهاب، أميركا والعالم: الشكل الجديد للسياسات الدولية، كيف حدث ذلك؟ الإرهاب والحرب الجديدة والسياسة الخارجية لأميركا".

يحمل جيديون شهادة بكالوريوس في الكلاسيكيات من جامعة يال ودكتوراه في الإدارة الحكومية من جامعة هارفرد. 

الدكتور أيهان كوز

البنك الدولي

نبذة عن البنك الدولي:

البنك الدولي هو مؤسسة مالية دولية تقدم القروض للبلدان النامية لتنفيذ البرامج الرأسمالية، ويتكون البنك من مؤسستين: البنك الدولي للإنشاء والتعمير (IBRD) ومؤسسة التنمية الدولية (IDA). كما يُعدّ البنك الدولي أحد عناصر "مجموعة البنك الدولي"، والتي تشكل بدورها جزءًا من نظام الأمم المتحدة.

ويكمن هدف البنك الدولي الرسمي في الحدّ من الفقر. ووفقًا لمواد تأسيس البنك، تصدر جميع قراراته انطلاقًا من التزامه بتعزيز الاستثمارات الأجنبية والتجارة الدولية لتسهيل الاستثمار الرأسمالي.

محمود محي الدين

أمين عام البنك الدولي

الدكتور محمود محيي الدين هو السكرتير المؤسسي والمبعوث الخاص لرئيس البنك الدولي، كما أنه مسؤول عن تنسيق جهود مجموعة البنك الدولي لتطوير الشراكة مع منظمة الأمم المتحدة.

سبق أن شغل محمود محيي الدين العديد من المناصب القيادية الحكومية في مصر وكان عضواً في مجلس إدارة المصرف المركزي المصري وعدد من المؤسسات الأخرى. وتشمل مسيرته المهنية العمل الأكاديمي كأستاذ للاقتصاد في جامعة القاهرة وأستاذ زائر لعدد من الجامعات في المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، فضلاً عن مشاركته في مجالس إدارة عدد من الجامعات وتوليه مناصب رفيعة في مؤسسات فكرية وبحثية. وله مؤلفات ومقالات وأبحاث عديدة في مجال الاقتصاد والتمويل والتنمية باللغتين العربية والإنكليزية.

يحمل محمود محيي الدين شهادة بكالوريوس في الاقتصاد من جامعة القاهرة والماجستير في تحليل السياسات الاقتصادية من جامعة يورك ودكتوراه في اقتصاديات التمويل من جامعة وورويك. 

ديفيد كاميرون

رئيس وزراء المملكة المتحدة السابق

تقلّد السيد/ ديفيد كاميرون منصب رئيس وزراء المملكة المتحدة وأيرلندا الشمالية خلال الفترة من مايو 2010 وحتى يوليو 2016، واضطلع بقيادة حكومة ائتلافية من المحافظين والديموقراطيين الأحرار خلال الفترة من 2010 وحتى 2015، فيما واصل العمل رئيساً للوزراء منذ مايو 2015 بقيادة حكومة من المحافظين في أعقاب الفوز بأغلبية مُطلقة في الانتخابات العامة التي أُجريت في عام 2015. وتجدر الإشارة إلى أنه كان عضواً محافظاً في البرلمان عن مدينة ويتني بمقاطعة غرب أوكسفوردشاير خلال الفترة من 2001 وحتى 2016.

ليون بانيتا

مدير وكالة الاستخبارات ووزير الدفاع الأمريكي السابق

ليون بانيتا هو المؤسس المشارك لمعهد بانيتا للسياسة العامة، وقد عاد إلى المعهد في 27 فبراير 2013 بعد أن شغل منصب وزير الدفاع الثالث والعشرين.

وُلد بانيتا في مدينة مونتيري وتخرج في كلية الحقوق بجامعة سانتا كلارا، وبدأ مسيرته المهنية الطويلة والمميزة في الخدمة العامة في عام 1964 كملازمٍ أول في الجيش الأمريكي. وعقب انتهاء خدمته، اتجّه إلى العمل في واشنطن كمساعد تشريعي لتوماس كوتشيل، والذي كان يشغل منصب "سوط الأقلية" بمجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية كاليفورنيا. وفي عام 1969، عُيِّن مديرًا لمكتب الولايات المتحدة للحقوق المدنية، حيث كان مسؤولاً عن إنفاذ قوانين تعليم عادلة، ثم عمل مساعدًا تنفيذيًا لعمدة مدينة نيويورك، وعاد بعد ذلك إلى مونتيري وعمل بمهنة المحاماة إلى أن اُنتخب عضوًا في مجلس النواب الأمريكي في عام 1976.

وكان السيد/ بانيتا طوال مدة خدمته لمنطقة سنترال كوست في الكونجرس على مدار 16 عامًا من المشاركين الرئيسيين في الأمور المتعلقة بالزراعة والرعاية الصحية والمسائل البحرية والقضايا المتعلقة بالميزانية الاتحادية. وقد ترأس لجنة ميزانية مجلس النواب خلال الفترة ما بين عاميّ 1989 إلى 1993، وعمد إلى وضع مجموعة كبيرة من التشريعات، من بينها قانون منع الجوع لعام 1988 وقانون تغطية الرعاية الصحية والمعونة الطبية في المستشفيات للمرضى الميئوس من شفائهم، كما قام بوضع العديد من التدابير لحماية ساحل كاليفورنيا؛ بما في ذلك إنشاء المحمية البحرية الوطنية بساحل مونتيري.

وفي عام 1993، ترك السيد/ بانيتا الكونجرس ليعمل مديرًا لمكتب الإدارة والميزانية بإدارة كلينتون القادمة آنذاك. وفي هذا المنصب، كان له دورٌ فعّالٌ في وضع السياسات التي أدت إلى وضع ميزانية اتحادية متوازنة وتحقيق فائض في الميزانية النهائية. وفي عام 1994، وافق على تعيينه في منصب رئيس موظفي البيت الأبيض، ونجح على الفور في تحقيق النظام والتركيز في عمليات البيت الأبيض وصناعة السياسة.

ولدى خروجه من إدارة كلينتون في عام 1997، اشترك السيد/ بانيتا مع زوجته سيلفيا لإنشاء معهد بانيتا للسياسة العامة في جامعة ولاية كاليفورنيا بخليج مونتيري وشاركها في إدارته. ويُعدّ هذا المعهد مركز دراسات غير حزبي وغير هادف للربح يعكس المبادئ والمثل العليا للسيد/ بانيتا ويسعى إلى جذب أصحاب الفكر من الرجال والنساء إلى حياة الخدمة العامة وإعدادهم لمواجهة التحديات السياسية في المستقبل. علاوة على ذلك، قام السيد/ بانيتا بوضع برامج للمعهد، مثل "سلسلة محاضرات ليون بانيتا" و"برنامج التدريب على شؤون الكونجرس" و"منتدى القيادة"، التي تساعد في تثقيف المواطنين الأمريكيين بشأن القضايا الحيوية التي تواجه مجتمعاتنا وولاياتنا ودولتنا في القرن الحادي والعشرين. وتهدف برامج المعهد إلى أن تكون مصدر إلهام لإيجاد مشاركة أكثر عمقًا في العملية الديمقراطية مع وضع نموذجٍ عامٍ للخدمة والالتزام في الوقت ذاته.

وعندما عاد بانيتا إلى الخدمة العامة في إدارة أوباما في منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، وأدار العملية التي أسفرت عن تقديم أسامة بن لادن للعدالة. وعندما تولى منصب وزير الدفاع، قاد الجهود الرامية إلى وضع استراتيجية دفاع جديدة، ساعدت في إنهاء حربين وأعطت الفرصة للجميع للخدمة في الجيش. يسرد السيد/ بانيتا حياته في الخدمة العامة في مذكراته "Worthy Fights" (معارك نبيلة) التي نشرتها دار "بنجوين برس" في خريف عام 2014.

عمل السيد/ بانيتا على مر السنين في العديد من المجالس واللجان. وقد شارك في رئاسة منظمة California Forward (كاليفورنيا للأمام) ومبادرة لجنة المحيط المشتركة ومجلس الحاكم شوارزنيجر للدعم الأساسي والاستبقاء. وفي عام 2006، عمل بانيتا في مجموعة دراسة العراق، وهي لجنة وطنية مشكلة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي وتسعى للتوصل إلى مسار جديد للحرب في العراق. وفي عام 2016، دشّن السيد/ بانيتا لجنة مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بشأن مكافحة التطرف العنيف، والتي تولى رئاستها بالاشتراك مع رئيس الوزراء السابق توني بلير.

حصد السيد/ بانيتا العديد من الجوائز والأوسمة. ومن أحدث الجوائز التي حصل عليها: "جائزة أصدقاء التعليم" من جمعية المعلمين بكاليفورنيا و"جائزة ستانلي موسك للدفاع عن العدالة" من مجلس القضاء في كاليفورنيا و"جائزة هارس ترومان لحسن الجوار" و"جائزة التعليم والقيادة الوطنية" من مؤسسة أبناء إيطاليا و"جائزة بيتر بينكلي أوشن للتميز في السياسة" و"جائزة ويليام أوليفر بيكر" من تحالف الاستخبارات والأمن الوطني.


1663 برينس ستريت، الإسكندرية، فيرجينيا 22314، الولايات المتحدة الأمريكية ■ هاتف: 703.684.0555 ■ فاكس: 703.684.9385 ■ WashingtonSpeakers.com – نصلكم بأعظم العقول في العالم

ايان بريمر

رئيس مجموعة يورو آسيا

ايان بريمر هو رئيس ومؤسّس مجموعة أوراسيا جروب، وهي شركة عالمية رائدة مُتخصّصة في إجراء الأبحاث والاستشارات ذات الصلة بالمخاطر السياسية، ويُعد أحد رواد الفكر والمؤلفين غزيري الإنتاج. وعادةً ما يُعبِّر عن آرائه بشأن القضايا السياسية في خطابات عامة ومقابلات تلفزيونية وصحف بارزة، منها مجلة "تايم"، والتي يكون مُحرّراً بارزاً بها ويكتب عمودًا عن الشؤون الخارجية. وما أن منحته صحيفة "ذي إيكونومست" لقب "الخبير القادم" في مجال المخاطر السياسية حتى شرع بريمر في تقديم دورات في هذا التخصص كأستاذٍ باحثٍ عالمي في جامعة نيويورك. وقد صُنَّف كتابه الأخير الذي حمل العنوان "القوى العظمى: ثلاثة خيارات للدور الأمريكي في العالم" الكتاب الأكثر مبيعًا على الصعيد المحلي.
أسس آيان في عام 1998 مجموعة أوراسيا برأس مال بلغ 25,000 دولار فقط. وفي الوقت الحاضر، تنتشر مكاتب الشركة في نيويورك وواشنطن وسان فرانسيسكو ولندن وساو باولو وطوكيو، فضلاً عن امتلاكها شبكة من الخبراء والموارد في نحو 90 دولة. وبصفته رئيس الشركة والصوت الأكثر فعالية في التحدث بالشأن العام، يُقدّم آيان المشورة للرؤساء التنفيذيين والمدراء الماليين والدبلوماسيين ورؤساء الدول.
يعود إلى آيان الفضل في إدخال مهنة المخاطر السياسية إلى الأسواق العالمية - فقد استحدث أول مؤشر للمخاطر السياسية العالمية في بورصة وول ستريت - وجعل المخاطر السياسية تخصصًا أكاديميًا. وقد أصبح تعريفه للأسواق الناشئة - "الدول التي تحظى فيها الأمور السياسية بنفس تأثير العوامل الاقتصادية على نتائج السوق" - معيارًا بالقطاع. ويحظى مصطلح "مجموعة الصفر" الذي أطلقه للتعبير عن "الفراغ العالمي للسلطة الذي لا ترغب فيه أي دولة ولا تقدر على وضع أجندة دولية" بقبول واسع النطاق بين صناع السياسة وقادة الفكر.
وقد فاز آيان في عام 2007 بجائزة "القائد العالمي الشاب" بالمنتدى الاقتصادي العالمي، حيث كان الرئيس المؤسس لمجلس الأجندة العالمية للمخاطر الجيوسياسية، وهو زميل مُبجّل لـ "هارولد جيه. نيومان" في الجغرافيا السياسية بمعهد سياسة المجتمع الأسيوي ويعمل في مجلس رئيس مؤسسة نير إيست ومجلس قيادة كونكورديا ومجلس أمناء إنتليجانس سكواريد (Intelligence Squared).
حصل آيان على درجتيّ الماجستير والدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة ستانفورد؛ وأصبح أصغر زميل وطني على الإطلاق في معهد هوفر، كما حصل على درجة البكالوريوس في العلاقات الدولية من جامعة تولين. وقد نشر آيان تسعة كتب من بينها الكتاب الأكثر مبيعًا على المستوى المحلي "كل أمة لنفسها: الرابحون والخاسرون في عالم مجموعة الصفر" وكتاب "نهاية السوق الحرة: من يربح الحرب الدائرة بين الدول والمؤسسات؟"

 

الدكتور محمد العريان

رئيس لمجلس الرئيس أوباما للتنمية العالمية

د/ محمد العريان هو خبير مالي واقتصادي يحظى باحترام وتقدير كبيرين على الصعيد العالمي ويتمتع بخبرة رفيعة المستوى في قطاع الأعمال والقطاع الحكومي. وتعتمد الأسواق على تحليلاته ورؤاه المتعمقة والمستنيرة. ويشعر جمهور المستمعين المهتمين بقضايا التمويل والأسواق العالمية بحماسة بالغة فور صعود الدكتور/ العريان إلى المنصة للتحدث إليهم، كما يُشيد مُنظّمو اللقاءات بقدرته على التواصل مع الجمهور بأسلوب هادئ وفكاهي فضلاً عن شرح المسائل المعقدة ذات الصلة بالاقتصاد العالمي بشكلٍ واضح وبسيط.

الدكتور نبيل فهمي

وزير خارجية مصر السابق

تولى نبيل فهمي منصب وزير الخارجية المصرية من يوليو 2013 - يونيو 2014،  ثم عاد واستأنف منصبه كعميداً لكلية الشئون الدولية والسياسات العامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، التى أنشئها عام 2009 .
وكان فهمي قد شغل منصب سفير مصر في اليابان من 1997-1999 لدي الولايات المتحدة الأمريكية من 1999 - 2008. وخلال مسيرته الدبلوماسية المتميزة تقلد السيد فهمي عدة مناصب حكومية و دولية خاصةً فى مجال الأمن الإقليمي والدولي ونزع السلاح وعدم الانتشار النووي، وحل المنازعات الإقليمية وعلى رأسهم النزاع العربي الإسرائيلى، والنظام الدولى الجديد. كما أن له دراسات ومقالات عديدة فى هذا المجال.
هذا وقد حصل فهمي على شهادة البكالوريوس في الفيزياء و الرياضيات من الجامعة الأمريكية بالقاهرة في عام 1974 ، ودرجة الماجستير في الإدارة في عام 1976، ثم شهادة الدكتوراه الفخرية في عام 2009 من معهد مونتيري للدراسات الدولية بجامعة ميدلبري الأمريكية. 

الدكتور جورج قرم

وزير المالية اللبناني السابق

الدكتور جورج قرم لبناني من مواليد 1940. حاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة باريس في القانون الدستوري والعلوم الاقتصادية، بالإضافة إلى شهادة معهد الدراسات السياسية (فرع المالية العامة).  
بدأ حياته المهنية عام 1963 كخبير اقتصادي في وزارة التصميم العام ثم في وزارة المالية، وانتقل في عام 1970 الى العمل المصرفي في كل من باريس وبيروت ومن ثم الجزائر حيث عين ممثلاً لرئيس البنك الوطني الجزائري في الشرق الأوسط )1973–1980  (وبعد ذلك مستشاراً لحاكم مصرف لبنان، وقد انتقل الى العمل الاستشاري الحر ابتداءً من عام 1982 لهيئات دولية اقتصادية ومصارف مركزية عربية. تم تعيينه وزيرا للمالية (1998 ـ 2000) في حكومة الـ د. الحص، وعاد بعد ذلك في بداية عام 2001 الى العمل الاستشاري والتعليم الجامعي في بيروت.

 

الدكتور ممدوح سلامة

خبير نفطي عالمي

الدكتور ممدوح سلامة خبير نفطي عالمي واستاذ زائر لاقتصاد النفط والطاقة في كلية رجال الاعمال المتقدمة في جامعة ESCP الاوروبية في لندن يحمل الدكتور سلامة شهادة الدكتوراه في اقتصاد وسياسة النفط والطاقة.
قدم الدكتور سلامة 68 ورقة ابحاث في مؤتمرات دولية للطاقة حول العالم كما دعي من قبل العديد من جامعات العالم لاعطاء محاضرات عن شؤون النفط والطاقة. ألف الدكتور سلامة اربعة كتب عن اقتصاد النفط كان اولها: "هل ازمة نفط امر محتوم" (نشر في بريطانيا في عام 1990) والكتاب الثاني بعنوان "احتياجات الاردن من الطاقة لعام 2010 الجدوى الاقتصادية لاستخراج النفط من الصخر الزيتي" (نشر في بريطانيا في عام 1998) والكتاب الثالث بعنوان "من اجل برميل من النفط" (نشر في بريطانيا في عام 2004) والكتاب الرابع بعنوان "اسباب الهبوط الحاد في اسعار النفط الخام : ثخمه ام سياسة؟" (نشره المركز العربي للابحاث ودراسة السياسات في قطر في حزيران عام 2015) إضافة الى تسع واربعين ورقة ابحاث عن النفط والطاقة نشرت في كبرى مجلات الطاقة في العالم.
كلف الدكتور سلامة بإجراء دراسات عن النفط والطاقة من قبل العديد من الحكومات والهيئات والمعاهد من بينها وزارة الطاقة الاميركية والمعهد الكندى لأبحاث الطاقة والمعهد الياباني لأبحاث الطاقة والحكومة الهندية  والحكومة الاردنية ومنظمة اوبيك بالاضافة الى مساهمته في موسوعة الطاقة التي نشرتها جامعة بوسطن في الولايات المتحدة.
الدكتور سلامة يدعى بشكل مستمر للظهور على محطات التلفزيون في العالم للتحدث عن اسعار النفط والتطورات في سوق النفط العالمي.
الدكتور سلامة عضو في العديد من الهيئات والمعاهد الدولية لشؤون الطاقة من ابرزها: الرابطة الدولية لاقتصاد الطاقة ومركزها الولايات المتحدة والمعهد البريطاني لاقتصاد الطاقة والهيئة الكندية لاقتصاد الطاقة والمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن.

 

الدكتورة نتاليا تاميريسا

مستشار في الشرق الأوسط وآسيا الوسطى للصندوق النقد الدولي

ناتاليا تامريزا هي استشارية بقسم شؤون الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، كما تشغل أيضاً منصب رئيسة بعثة صندوق النقد الدولي لدولة الإمارات العربية المتحدة. وقد عملت ناتاليا خلال مسيرتها المهنية التي تمتد على مدار 20 عامًا في صندوق النقد الدولي على مجموعة واسعة من الموضوعات في السياسة الاقتصادية الدولية وفي مجموعة متنوعة من الدول. وتشمل اهتماماتها البحثية اقتصاديات تدفقات رؤوس الأموال الدولية والتنبؤ بمتغيرات الاقتصاد الكلي. وهي حاصلة على درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة هاواي بالولايات المتحدة الأمريكية.

الدكتور جوزيف ستيغليتز

اقتصادي وحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد

وُلد جوزيف إي ستيغليتز فيمدينة غاري بولاية إنديانا. وتخرّج من كلية أمهيرست، وحصل على درجة الدكتوراة من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في عام 1967، ثم أصبح في عام1970 أستاذًا متفرغًا في جامعة "يال"، وفي عام 1979 حاز على جائزة جون بيتس كلارك، التي تمنحها الجمعية الاقتصادية الأمريكية مرّة كل سنتين للعلماء الاقتصادممن هم دون سن الـ 40 الذينيقدّمونأهم مساهمات في المجال. وقد درّس ستيجلز أيضًا في جامعة برينستون، وستانفوردومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وتولى منصب "أستاذ دراموند لعلوم الاقتصاد السياسي"في كلية "أول سولز" في جامعة أكسفورد وكان زميلًا فيها. وهو الآن أستاذٌ جامعي في جامعة كولومبيا في نيويورك، وهو بالإضافة إلى ذلك المؤسس والرئيس المشارك لمبادرة الجامعة لحوار السياسات، وعضوٌ ورئيسٌ سابقٌ للجنتها المعنية بالفكر العالمي. وفي عام 2001، حازستيغليتز على جائزة نوبل في الاقتصاد لتحليلاته للأسواق ذات المعلومات غير المتماثلة، وكان مؤلفًا رئيسيًا لتقرير عام 1995 للفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ، الذي حصل على جائزة نوبل للسلام لعام 2007. وفي عام 2011، اختارت مجلة"تايم"ستيجلز كواحدٍ من بين أكثر 100 شخصية تأثيرًا في العالم. وهو يشغل حاليًا منصب رئيس الرابطة الاقتصادية الدولية.

وكان ستيغليتز عضوًا في مجلس المستشارين الاقتصاديين من عام 1993 وحتى عام 1995، خلال فترة رئاسة كلينتون، وتولى رئاسةالمجلسفي الفترة بين 1995-1997. وبعد ذلك، أصبح كبير الاقتصاديين ونائب الرئيس الأول للبنك الدولي في الفترة من 1997 إلى 2000. وفي عام 2008، طلب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من ستيغليتز أن يرأس اللجنة المعنية بقياس الأداء الاقتصادي والتقدم الاجتماعي، التي أصدرت تقريرها النهائي في سبتمبر 2009 (بعنوان Mismeasuring Our Lives). ويترأس ستيغليتز الآن فريق خبراء رفيع المستوى في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ساعيًالتطوير الأفكار المطروحة في هذا المجال. وفي عام 2009، عيّنه رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة رئيسًا للجنة الخبراء المعنية بإصلاح النظام المالي والنقدي الدولي، التي أصدرت تقريرها في سبتمبر 2009 (بعنوان "تقرير ستيغليتز"). ومنذ نشوب الأزمة، أدّى ستيغليتز دورًا هامًا في إنشاء معهد التفكير الاقتصادي الجديد (INET)، الذي يسعى بدوره إلى إصلاح المجال، لجعله أكثر ملاءمة لإيجاد حلول للتحديات الكبرى للقرن الواحد والعشرين.
ويعمل ستيغليتز في العديد من المجالس، بما في ذلك صندوق"Acumen"و"Resources for The Future ".
وقد ساعد ستيغليتز في تأسيس فرع جديد في علم الاقتصاد،"اقتصاديات المعلومات"، الذي يستكشف عواقب التباينات في المعلومات ويضطلع بدور ريادي مثل هذه المفاهيم المحورية مثل سوء الاختيار والمخاطر الأخلاقية، والتي أصبحت الآن أدوات قياسية ليس فقط لدى واضعي النظريات، ولكن لدى محللي السياسات كذلك. وقد قدم ستيغليتز إسهامات كبيرة في مجال الاقتصاد الكلي والنظرية النقدية، وفي اقتصاديات التنمية والنظرية التجارية، وفي التمويل العام والشركات، وحتى فينظريات التنظيم الصناعي والتنظيم الريفي، ونظريات اقتصاديات الرفاه والدخل وتوزيع الثروة. وفي الثمانينيات، كانلستيغليتز دورٌ في إحياء الاهتمام باقتصاديات البحث والتطوير.

وقد أسهم عمل ستيغليتز في تفسير الظروف التي لا تعمل فيها الأسواق بشكل جيد، وكيف يمكن للتدخل الحكومي الانتقائي أن يحسن أداءها.

وفي السنوات الـ 15 الماضية، كتب ستيغليتز سلسلة من الكتب ذات الشعبية العالية والتي كان لها تأثير هائل في صياغة المناقشات العالمية. وقد تُرجم كتابه"“Globalization and Its Discontents (2002) إلى 35 لغة، وبيع منه (إلى جانب نسخ طبعتين منه على الأقل بشكل غير قانوني) أكثر من مليون نسخة قانونية في جميع أنحاء العالم. وفي ذلك الكتاب، كشف عن الطريقة التي تُدار بها العولمة، لا سيما لدى المؤسسات المالية الدولية. وفي اثنين من الأجزاء اللاحقة، قدم ستيغليتز بدائل أخرى: Fair Trade for All(2005، بالتعاون مع أندرو تشارلتون) وMaking Globalization Work(2006). وفي كتاب The Roaring Nineties(2003)، شرح ستيغليتز كيف كان رفع الضوابط التنظيمية عن الأسواق المالية والإجراءات الأخرى في فترة التسعينات يغرس جذور الأزمة القادمة. وفي ذات الوقت، أوضح كتاب Towards a New Paradigm in Monetary Economics (2003، بالتعاون مع بروس غرينوالد) مغالطات السياسات النقدية الحالية، وحدد كذلك خطر الترابط المالي المفرط، وسلّط الضوء على الدور الأساسي لتوافر الائتمان. وفي سياق متصل، تتبع كتاب "السقوط الحر: أمريكا والأسواق الحرة وغرق الاقتصاد العالمي" (2010) بمزيد من التفصيل الأصول وراء"الركود الكبير"، وحدد كذلك مجموعة من السياسات التي من شأنها أن تؤديإلى إحداث انتعاش قوي، وتوقع بشكل صحيح أنه في حال لم يتم اتباع هذه السياسات، فمن المرجح أن ندخل فترة طويلة من الركود. وإلى جانب ذلك، كان لكتاب "حرب الثلاثة تريليون دولار: الكلفة الحقيقية للصراع في العراق" (2008، بالتعاون مع ليندا بيلمس - جامعة هارفارد) دورٌ في إعادة صياغة النقاش حول تلك الحروب من خلال تسليط الضوء على التكاليف الهائلة الناجمة عن تلك الصراعات. وكانت أحدث كتب ألفّها ستيغليتز هي: The Price of Inequality: How Today's Divided Society Endangers Our Future والذي قامت بنشره دار W.W Norton and Penguin/Allen Laneفي يونيو 2012، وكتاب Creating a Learning Society: A New Approach to Growth, Development, and Social Progressبالتعاون مع بروس غرينوالد، الذي نشرته مطبعة جامعة كولومبيا في عام 2014، بالإضافة إلى كتاب The Great Divide: UnequalSocieties and What We Can Do About Them(أبريل 2015)الذي يقترح فيه المؤلف طرقًا لمواجهة مشكلة أمريكا المتنامية.

وقد أُشيد بأهمية أعمال ستيغليتز على نطاق واسع. وكان من بين الجوائز التي حاز عليها أكثر من 40 دكتوراه فخرية، بما في ذلك تلك التي تلقاها من جامعتي كامبريدج وأكسفورد. وفي عام 2010، حصل على جائزة "لوب" المرموقة لمساهماته هذه في مجال الصحافة. وكان من بين الجوائز التي مُنحت لكتبه The European Literary Prize، وجائزة برونو كريسكي للكتب السياسية وجائزة روبرت ف. كينيدي للكتاب. وبالإضافة إلى ما سبق، ستيغليتز هو زميل في الأكاديمية الوطنية للعلوم، وفي الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم، وفي الجمعية الفلسفية الأمريكية، وفي جمعية الاقتصاد القياسي، وزميل مناظر في الجمعية الملكية والأكاديمية البريطانية. وفي عام 2015، تم تسمية ستيغليتز ضمن قائمة بوليتيكو للـ 50 شخصًا المفكرين والفاعلين وأصحاب الرؤى الذين يعملون على تحويل السياسة الأمريكية اليوم.

الدكتور فواز جرجس

أستاذ في العلاقات الدولية في كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية

فواز أ. جرجس هو أستاذ في العلاقات الدولية في كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، حيث يشغل مقعد الإمارات في مركز دراسات الشرق الأوسط المُعاصرة في كلية لندن للاقتصاد. وكان جرجس أول مديرٍ لمركز دراسات الشرق الأوسط في كلية لندن للاقتصاد في الفترة من عام 2010 حتى عام 2013. وحصل على درجة الدكتوراه من جامعة أكسفورد وعلى درجة الماجستير من كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية. ودرّس جرجس في كل من جامعة أوكسفورد، وهارفرد، وكولومبيا، وكان باحثًا أكاديميًا في جامعة برينستون وأستاذًا في كلية سارة لورانس في نيويورك.

وهو مؤلف للعديد من الكتب المشهود لها، منها ثلاثة صدرت مؤخرًا: كتاب ISIS: A History (مطبعة جامعة برينستون، فبراير ،2016)؛ وكتاب " الشرق الأوسط الجديد: الاحتجاج والثورة والفوضى في الوطن العربي" (مطبعة جامعة كامبريدج، 2013)؛ بالإضافة إلى كتاب Contentious Politics in the Middle East: Popular Resistance and Marginalised Activism beyond the Arab Uprisings (بالغريف ماكميلان، 2015). وتشمل كتبه الأخرى:" أوباما والشرق الأوسط" (بالغريف ماكميلان، 2012)؛ و "صعود وسقوط تنظيم القاعدة" (مطبعة جامعة أكسفورد، 2011)؛ و"العدو البعيد: لماذا أصبح الجهاد عالميًا" (مطبعة جامعة كامبريدج، 2009)؛ و"أمريكا والإسلام السياسي: صراع الثقافات أم صراع المصالح؟"(مطبعة جامعة كامبريدج،1999)، بالإضافة إلى كتاب " The Superpowers and the Middle East: Regional and International Politics " (مطبعة أكسفورد وويستفيو، 1993).

الكتب التي ستصدر قريبًا:

  • Making the Arab World: Nasser, Qutb and the Fault That Shaped the Modern Middle East (مطبعة جامعة برينستون، ديسمبر 2017)
  • The Making and Remaking of the Middle East, 1918-2018(مطبعة جامعة برينستون، ديسمبر 2018).

بالإضافة إلى ذلك، نُشرت مقالات جرجس في صحف منها نيويورك تايمز، وواشنطن بوست، ولوس أنجلوس تايمز، وكريستيان ساينس مونيتور، وإنترناشونال هيرالد تريبيون، وبالتيمور سان، والغارديان؛ وذي إندبندنت، فورين أفّيرز، وفورين بوليسي، ونيوزويك، وميدل إيست جورنال، وسرفايفل، والغارديان، وغيرها الكثير.

وقد أجريت مع جرجس مئات المقابلات الإذاعية والتلفزيونية ضمن أبرز البرامج الحوارية والإخبارية والبرامج الأخرى على مختلف وسائل الإعلام في كافة أرجاء العالم، بما في ذلك: بي بي سي، وسكاي، وسي إن إن، وأيه بي سي، وبي بي إس، وسي بي إس، وإن بي سي، وإم إس إن بي سي، وإن بي آر، وسي بي سي.

وإلى جانب ذلك، حصل جرجس على زمالات ماك آرثر، وفولبرايت، وكارنيجي وتُرجمت كتبه إلى عدد من اللغات الأجنبية.

فرانسوا أولاند

رئيس الجمهورية الفرنسية السابق

كان فرانسوا هولاند رئيسًا للجمهورية الفرنسية في الفترة الممتدة من مايو 2012 وحتى مايو 2017. وخلال فترة ولايته، أجرى إصلاحات هامة ساهمت في استعادة القدرة التنافسية ونمو الاقتصاد الفرنسي. وقد واجه بشكل رسمي الهجمات الإرهابية التي أفجعت البلاد في عامي 2015 و2016.

واتخذ الرئيس هولاند قرارات هامة باسم فرنسا، لا سيما مشاركة الجيش في مالي بهدف محاربة الجماعات الإرهابية المتواجدة في منطقة الساحل الأفريقية. وفي ظل رئاسته، تم اعتماد اتفاق عالمي بشأن المناخ في باريس في ديسمبر 2015.

واليوم، يترأس الرئيس هولاند مؤسسة “France is committed” التي تتلخص مهمتها في دعم جميع المبادرات التي تساهم في تعزيز التضامن وإنشاء الروابط بين المواطنين.

الدكتور جهاد أزعور

صندوق النقد الدولي

يشغل الدكتور جهاد أزعور منصب مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي منذ مارس/آذار 2017. وقد تقلد في السابق منصب وزير المالية اللبناني من عام 2005 وحتى 2008، وهي الفترة التي قام خلالها بتنسيق تنفيذ مبادرات مهمة للإصلاح على المستوى الوطني وداخل الوزارة. وفي الفترة السابقة على عمله وزيرا للمالية ثم الفترة اللاحقة لها، تولى عدة مناصب في القطاع الخاص، منها عمله في شركة ماكينزي وبوز آند كومباني حيث كان نائبا للرئيس والمستشار التنفيذي الأول بين عامي 2009 و 2013. وقبل انضمامه إلى الصندوق، كان مديرا شريكا في شركة إنفنتيس بارتنرز للاستشارات والاستثمار

ويحمل الدكتور أزعور درجة الدكتوراه في العلوم المالية الدولية ودرجة علمية عليا في الاقتصاد الدولي والعلوم المالية، وكلاهما منمعهدالدراساتالسياسية في باريس. وبالإضافة إلى ذلك، فقد قام بأبحاث حول الاقتصادات الناشئة واندماجها في الاقتصاد العالمي حين كان زميلا لما بعد الدكتوراه في جامعة هارفارد، كما أنه حاصل على درجة الماجستير في الاقتصاد التطبيقي والعلوم المالية من جامعة دوفين في باريس. وللدكتور أزعور خمسة كتب وعدة مقالات منشورة حول القضايا الاقتصادية والمالية كما أنه يتمتع بخبرة طويلة في التدريس

عبدالرحمن الراشد

كاتب وإعلامي

مدير قناتي العربية والحدث سابقا رئيس تحرير سابق لصحيفة الشرق الاوسط ومجلة المجلة عضو مجلس ادارة مجموعة الشركة السعودية للابحاث والتسويق خريج الجامعة الأميركية واشنطن دي سي تخصص اعلام

الدكتور روبرت غيتس

وزير الدفاع الأمريكي السابق

شغل روبرت غيتس منصب وزير الدفاع الثاني والعشرين (2006-2011)، وهو وزير الدفاع الوحيد في تاريخ الولايات المتحدة الذي يطلب منه رئيسٌ منتخبٌ حديثًا البقاء في منصبه هذا. وكان الرئيس باراك أوباما هو ثامن رئيس يتولى غيتس هذا المنصب خلال رئاسته. وكان قد تولاه سابقًا في عهد الرئيس جورج بوش الإبن.

وفي اليوم الأخير من عمل غيتس، منحه الرئيس باراك أوباما وسام الحرية الرئاسي؛ وهو أعلى وسام مدني أمريكي.

وقبل أن يصبح غيتس وزيرًا للدفاع في عام 2006، كان رئيسًا لجامعة تكساس إيه آند إم، وهي سابع أكبر جامعة في البلاد. وقبل توليه رئاسة جامعة تكساس إيه آند إم في الأول من اغسطس من عام 2002، شغل غيتس منصب عميد مؤقت في كلية بوش للدراسات الحكومية والخدمة العامة في جامعة تكساس إيه آند إم في الفترة من عام 1999 حتى عام 2001.

انضم غيتس إلى وكالة الاستخبارات المركزية في عام 1966 وقضى ما يقارب الـ 27 عامًا كموظف استخبارات مختص. وخلال تلك الفترة، أمضى حوالي تسع سنوات في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، وخدم خلال ذلك أربعة من رؤساء كلا الحزبين السياسيين الرئيسيين في البلاد.

بالإضافة إلى ما سبق، شغل غيتس منصب مدير للاستخبارات المركزية في الفترة من 1991 وحتى 1993. وهو الموظف الوحيد في تاريخ الاستخبارات المركزية الأمريكية الذي بدأ بالعمل برتبة موظف مبتدئ وارتقى في السلم الوظيفي إلى منصب مدير. وعمل كذلك بمنصب نائب مديرٍ للاستخبارات المركزية من عام 1986 وحتى عام 1989، وبمنصب مساعد للرئيس ونائب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض في الفترة الممتدة بين 20 يناير 1989 وحتى 6 نوفمبر 1991 في عهد رئاسة جورج بوش الأب.

وقد تم منح غيتس وسام الأمن القومي، وهو وسام المواطنين الرئاسي، كما حاز ثلاث مرات على وسام الخدمة الاستخباراتية الوطنية المتميزة، فضلًا عن حصوله ثلاث مرات على أعلى جائزة تقدمها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية: وسام الاستخبارات المتميزة. وفي أبريل 2016، أصبح غيتس المتلقي الافتتاحي لجائزة زبيغنيو بريزينسكي السنوية، تقديرًا لسجله المتميز من الإنجازات في تعزيز أهمية التفكير الجيوستراتيجي الذي يتعدى حدود الأهداف الأخلاقية.

بالإضافة إلى ذلك، دوّن غيتس ثلاثة مذكرات: (2014) Duty: Memoirs of a Secretary at War، وهو وهو ما يمثل تقريرًا مكتوبًا واضحًا ومباشرًا لتجربته في خدمة الرئيسين جورج بوش الإبن وباراك أوباما خلال الحروب في كل من العراق وأفغانستان،و From the Shadows: The Ultimate Insider’s Story of Five Presidents and How They Won the Cold War (1996)، والذي يصف فيه حياته المهنية كضابط في وكالة الاستخبارات المركزية في مركز السلطة في الوقت الذي لاحق فيه التهديد بالإبادة العالمية أمريكا في كل خطوة،و A Passion for Leadership: Lessons on Change and Reform from Fifty Years of Public Service (يناير 2016)، والذي استند فيه غيتس إلى سنوات خبرته الاستثنائية ليقدّم فيه للقراء نظرةً قوية، وإخبارية وبراغماتية في شأن القيادة.

وإلى أن أصبح وزيرًا للدفاع، شغل غيتس منصب رئيس مجلس الأمناء المستقلين لصناديق Fidelity الاستثمارية؛ وهي أكبر شركة للصناديق الاستثمارية في البلاد، وكان كذلك رئيس مجلس إدارة شركات صناعات NACCO وBrinker International وParker Drilling.

 

ويعمل غيتس حاليًا في مجلس إدارة شركة ستاربكس، وهو كذلك شريكٌ في شركة "RHG" الاستشارية، مع وزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس وآخرين. ويضاف إلى ما سبق عمل غيتس في مجلس الإدارة واللجنة التنفيذية للمجلس الأمريكي للتعليم، ومجلس إدارة الجمعية الوطنية للجامعات الحكومية وكليات الأراضي الممنوحة. وكان أيضًا رئيسًا لجمعية شباب الكشّافة في أمريكا، وجمعية النسر الكشفية الوطنية.

وبصفته مواطنًا في ولاية كانساس، حصل غيتس على درجة البكالوريوس من كلية وليام آند ماري، وعلى درجة الماجستير في التاريخ من جامعة إنديانا وعلى الدكتوراه في التاريخ الروسي والسوفياتي من جامعة جورج تاون. وقد تم تعيين غيتس مستشارًا لكلية وليام آند ماري، ابتداءً من فبراير 2012. وهو أول خريج من كلية وليام آند ماري في العصر الحديث يصبح مستشارًا للكلية.

وفي عام 1967، تم تكليف غيتس ليصبح ملازمًا ثانيًا في سلاح الجو الأمريكي وعمل كضابط مخابرات في قاعدة وايتمان للقوات الجوية في ميسوري.