المتحدثون:
د. طاهر كنعان، المدير العام، المركز الأردني لأبحاث وحوار السياسات الوطنية
د. عمر بزري، مستشار في شؤون التقنية والتنمية، الجمهورية اللبنانية
د. محمد أمين التوم، أستاذ الرياضيات، جامعة الخرطوم، جمهورية السودان
مدير الجلسة:
الأستاذ خلفان المهيري، المستشار الثقافي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم.
o هل استغل العرب طاقات تقانة المعلومات والاتصالات المتاحة؟ هل استعملت تطبيقاتها لتحفيز التنمية والتقدم؟
o ما هي العوائق والفرص أمام الانتشار الأوسع لتقانة المعلومات وتطبيقاتها في المنطقة العربية؟
o لماذا ضعف المحتوى الرقمي العربي على الشبكة؟ كيف نبني هذا المحتوى؟
o اللغة العربية وصناعة المحتوى الرقمي العربي. هل نحن أمام إشكاليات الحفاظ على الهوية مع الانفتاح على العالم؟
o لماذا مراقبة الشبكة؟ هل نُحرر المعلومات على الشبكة بالكامل أم نضع القيود؟
بدأ مدير الجلسة بطرح محاور الحوار حول استغلال العرب طاقة المعلومات والاتصالات ؟ والعوائق والفرص في المنطقة العربية ؟ ودور اللغة العربية في طناعة المحتوي ؟إضافة إلى ضعف المحتوى الرقمي العربي ؟
مع التساؤل حول اشكاليات الحفاظ على الهوية مع مايشهده العالم العربي من انفتاح على الآخر ؟إضافة غلى تحرير المعلومات على شبكة الإنترنت ، ثم تقل الحديث إلى الدكتور عمر بذري
د عمر :
لعل مقولة إن استخدام تقنية المعلومات شرط لازم لنشوء مجتمع المعرفة ليست دقيقة تماما ولعل رصد موقع الدول العربية حسب ما تمتلك الدول من الحواسيب في الرسم التخطيطي الموضح أما الحضور يضعها مع الدول ذات الدخل المنخفض اللهم إلا الدول الغنية ذات المداخيل العالية فإنها تقترب من مستويات أعلى ، ومصر والمغرب على سبيل المثال تقع مع الدول منخفظة الدخل
أما الرسم التخطيطي الثاني فيرصد أعداد مستخدمي الانترنت في الدول العربي ومقارنتها بالتناتج المحلي لكل دولة ويوضح تغير العدد حسب تغير الدخل في الدول العربي
ويظهر أن هناك خطان متقاربان او بنسب متقاربة فهناك 0.8 وأيضا 0.7 بتقريب النسب وعموما هي متشابهة في المنطقة العربية
وأعود إلى السبب في انخفاض تقنية المعلومات وما هي الصعوبات التي تعترض انتشارها في العالم العربي ، ولعل أبرزها هو ضعف المحتوي الرقمي العربي ، وضعف مضمون هذا المحتوى من حيث الكم ومن حيث الكيف الذي ليس له أثر كبير في عمليات التنمية في المجتمعات العربية والعائق الآخر هو اللغة العربية التي تتميز بخضائص متفردة تجعل من وجودها على الإنترنت أمرا ليس باليسير
وسأحاول أن اعطي أمثلة في إطار حديثنا ، وأعود فأؤكد أن انه حتى تتمكن أي لغة من الانتشار ينبغي أن تتعامل معها محركات البحث بسهولة من فهرسة الكلمات وتوليد الكلمات ، فمثلا كلمة ( دين ) لا تجد لها المشتقات الخاصة بها بسهولة كدائن ومدين ومتدين إلى آخره من الكلمات المولدة وهنا يجد المتصفح صعوبة في الوصول إلى مراده بعكس اللغات الأخرى .
وهناك محاولات تتم حاليا لحل تلك المشكلات ولكنها تصطدم بمحاولات الشركات الكبرى المسيطرة على تقديم خدمات الإنترنت والتي تعطي دائما مستوى أقل من المطلوب وفي نفس الوقت تصعب منافستها بسبب نقص الموارد
لذا فكما أن هناك حاجة لبناء جزر المعرفة لتكون نواة لمجتمع المعرفة في عالمنا العربي فهناك حاجة ماسة أيضا للعمل على صعيد توسيع رقعة الاستثمار في المحتوي العربي على الانترنت وهو ما لن يتم إلا بدخول اللغة العربية على مؤشرات البحث .
المدير : يمكن نأخذ أربعة مشاركات من الحضور تعقيبا على كلام د عمر
عبد القادر كمالى ( باحث ) : أن الحديث عن محتويات التقرير الذي بين أيدينا لا بد أن يكون صريحا فقد وجدت العديد من الأخصاء في كثير من المؤشرات التي بنى عليها التقرير بقية مؤشراته وسأذكر هنا مثالين فقدذكر التقرير ان النمو السكاني في قطر لا يتجاوز 2% في حين ان التقرير القطري يؤكد أنه في حدود 15% والبيانات السكانية الخاطئة ستولد مؤشرات خاطئة بالتأكيد فيما يتعلق بمستويات التنمية
كما أن معظم مؤشرات التقرير تعود إلى عام 2006 مع توافر مؤشرات 2008 منذ اشهر وهو ما أراه قصورا في محتويات التقرير
د خالد ( باحث مشارك ) عدم وجود أي مؤشرات عن فلسطين يضع الكثير من علامات الاستفهام حول تعامل التقرير مع الفلسكينين وهو اغفال شبه دائم ولا ندري ما السبب في ذلك ؟
رائدة الزعبي ( مركز دبي المالي ) الحديث عن المؤشارت لم يتجاوز 2005 أو 2006 ويتكلم دائما عن المعوقات وعدم قدرة العرب على توظيف التكنولوجيا ، والمشكلة الرئيسية لا تكمن في المحتوى أبدا وإنما تكمن في نوعية هذا المحتوي ، والمشكلة الاخري هي عدم قدرتنا حتى الآن على إيجاد سبل لنفاذ اللغة العربية إلى الانترنت
المدير : هناك تعقيب سريع للدكتور طاهر
طاهر : الحقيقة الكلام عن المؤشرات والبيانات والإحصاءات هو عملية كمية وعلاجها سهل للغاية وهو بمزيد من الاستثمارات لنشر هذه التقنية حيث أصبحت هذه التقنية كما يقولون هي العنكبوت العالمي العريض ، وأري ان أننا أمام نهر من المعلومات والمعارف ، وهذا النهر له روافد عديدة ولكن لا توجد لا ضفاف على الإطلاق ، وقد كنا ونحن مازلنا صغار يطالبنا الأهل بعدم اخراج رؤسنا من نوافذ الأتوبيس حتى لا يصطدم بها تيار الهواء الذي يؤذينا بلا شك ، واليوم الحال نفس الحال فسوف تقترن المعلومات المهمة والحيوية بالمعلومات الغثة ولا يمكن فصل هذه عن تلك ، فلا توجد حاليا تكنولوجيا يمكنها وضع ضفاف وقنوات لهذا الكم المعلوماتي الضخم ،
ولكن على الجانب الآخر فإن من مزايا النهر المعلوماتي أن ألغي فكرة التعليم وركز على فكرة التعلم فلم تعد هناك حاجة إلى معلم ومنهج وصف ، فكل مايريده الدارس موجود داخل هذا النهر ، وعليه فإن فلسفة التعليم عندنا لابد ان تتغير ليتركز النهج الجديد على شرح عملية التعلم الذاتي
أما عن اللغة العربية فإن اهم أطر التعامل معها على الانترنت ربما تنحصر في التراث الديني والشعر والأدب ويصعب إيجاد محتوى بالعربية يتحدث عن العلوم الحديثة والفكر ، وأنا هنا لا أقلل من أهمية الدين والأدب ولكن لا بد ان يضم المحتوى كافة مناحي الحياة بالعربية
وانا هنا أري أن تعليم اللغة الإنجليزية لا يؤدي إلى العبقريةوالتعريف بعلوم الآخر
وعندنا مثال صارخ على ذلك وهو اليابان ثاني أكبر اقتصاديات العام ليس به لافتة واحدة باللغة الإنجليزية وفهناك اعتزاز بلغتهم وكذلك الصين ، واللغة العربية ليست بأقل من اليابانية والصينية .
ويشير إلى معدل الأنجاز بالنسبة لعدد السنوات التي تعامل فيها العرب مع هذه التقنية ، يعتبر امرا جيدا مؤكدا انه رأى اول كمبيوتر شخصي عام 1983 بالكويت والآن بالكويت مشاريع عملاقة في مجال التقنية باللغة العربية منها صخر وغيره ، كما أنه يوجد تقنية رائعة بالأردن على سبيل المثال ولعل موقع مكتوب الذي استحوزت عليه ياهووو أخيرا بحوالي 185مليون دولار ، أمر يعطي قدرا من التفاؤل بقدرات اللغة العربية على مؤشرات البحث في المستقبل القريب
ويطالب بإعمال الفكر والجهد المبدع مع اللغة العربية حتى لا يقتصر دورها على الأدبيات القديمة ولتتجاوز ذلك لإلى علم الفكر والإبداع العلمي
وإذا كان الانتشار الكمي لا يتطلب سوي استثمار مادي ، فإن الانتشار الكيفي أو نوعية المحتوي تحتاج إلى اكثر من مجرد الإنفاق إلى إبداع وفكر وخلق .
المدير : من الكم والكيف إلى تقنية المعلومات وعلا قاتها الرياضية مع الدكنور محمد الأمين
د محمد الامين :
أود ان أعرج على جانب مختلف عما تناوله زميلي في مجال تقنية المعلومات مع ملاحظة أنه من اليوم الأول نشير جميعا إلى أن التنمية الإنسانية المستدامة هي الغاية الأولى ، وتحقيقها يتطلب تأسيس أو تقوية قاعدة علمية تقنية وطنية أن أمكن ذلك واقيمية عربية على أقل تقدير ، وبدون هذه القاعدة لا يمكننا انجاز هذا الهدف ، ولا يختلف أحد على أن الرياضيات هي مكون اساسي في هذه القاعدة التقنية المطلوبة .
واتساءل ماهي علاقة الرياضيات بتقنية المعلومات والاتصالات ، وأنا اتحدث هنا عن جانبين تأثير الرياضيات في تقنتية المعلومات وثانيا تأثير التقنية في الرياضيات ، وأود الحديث عن تأثير علم الرياضيات على التقنية التي هي بين ايدينا اليوم واعطي مثالا على ذلك لتوضيح الصورة ، فلا يوجد بيت في عالمنا العربي لميدخله الانترنت أو على اقل تقدير الهاتف المحمول ، ولو سألت ما علاقة ذلم بعلم الرياضيات ؟ أري ان هناك علاقة مباشرة تماما ، فعند استعمال الهاتف أو النترنت في نقل رسالة من مكان لآخر يتم تشفيرها ثم تمريرها من هاتف لآخر ليعاد بثها وهي عملية لا يمكن أبدا انتخلو من الأخطاء ، ومن ثم يتم التصحيح أوتوماتيكيا بتطبيق نظرية رياضية هي نظرية جالوا وبدونها لا يمكن ان تتم العملية ابدا وطذلك في نسخ السي دي .
أما المثال الثاني فأننا نجد أساليب ترتيب النتائج والتي تأتي بالأهم ثم الاقل أهمية بترتيب منطقي وهو يعتمد كثيرا على العلوم الرياضية ايضا كما ذكرنا في المثال السابق ، وهذا نجده واضحا في محرك البحث جوجل وهذا يعتمد على النظريات الجبر الخطي او ما يعرف بالخوارزميات
والخلاصة تؤكد اهمية الرياضيات بالنسبة للتقنية الحديثة في الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات وإذا كان العام العربي جادا في الطريق إلى التنمية الغنسانية المستدامة فلابد من تأسيس قاعدة علمية متينة يكون لتدريس الرياضيات فيها أهمية خاصة وبدون مجتمع لدية معرفة رياضية لا يمكن ان نجد مجتمع المعرفة في أي من بلادنا العربية
وهنا تاتي مداخلة الدكتور عمر
د عمر : أحاول أن ارد على بعض المداخلات لاوضح أن التقرير تمت ضياغته النهائية قبل حوالي سبعة اشهر ولذا لم يتسني للفريق البحثي الاطلاع على الإصائيات الأخيرة وهذا سبب اعتماد تقارير عام 2006 وللاسف حاولنا الوصول غلى معلومات موثقة حول فلسطين ولكننا لم نتمكن من ذلك لعدم وجود قاعدة بيانتا لديهم حتى الأن يمكن الاعتماد عليها
أما بالنسبة لمشكلة المحتوي فأنها مشكلة حقيقية يجب التعامل معها بجدية فحتى لو تعامانا مع التراث فأن ذلك يصطدم عادة بالخواص الضمنية للغة العربية وقواعد الصرف والاشتقاق بها وهي قضية في حاجة غلى مزيد من البحث
مداخلة لمدير الجلسة :
أتمنى من الحضور الكريم التركيز في النداخلات على المواقع العربية ومحتواها ، ويفتح الباب لمناقشات الجمهور
سماء الخالدي ( كلية دبي للطالبات ) :
لا يوجد حتى الآن محتوى عربي إلا إذا كانت وراءه مؤسسات أو تم بواسطة متطوعين يدخلون المعلومات وفي الغالب تكون محاولات عشوائية ويشوبها الكثير من الأغلاط ومثال على ذلك موسوعة الويكيبيديا العربية التي تعاني ضعفا كبيرا في المحتوى غضافة غلى اخطاء بالجملة بعكي الويكيبيديا الإنجليزية التي ربما تحتوي معلومات عن العام العربي اكثر بكثير مما لدينا في النسخة العربية .
السيدة منى المري ( نادي دبي للصحافة ) :
التساؤل يجب أن ينسحب إلى المحتوي الذي يستفيد من المستخدم العربي لهذه التقنية ، ولا يركز فقط على أهمية هذا المحتوى أكان بالعربية او بالإنجليزية ، وما زال الاستخدام لهذه التقنية ضعيفا !
ناصر المصري( باحث كويتي ) :
لي ملحوظة خارج الموضوع وهو تباسط المواطن العربي في الحديث عن ما يسمى بإسرائيل ، فيتحدث عنها الباحثون كقضية واقعية مقبولة وهي شيئ أرفضه بالكلية فما زال كيانا عدوا وغاصبا للحق العربي .
وأدخل إلى المحتوى لأوضح نقطة فارقة ، فلو فتحنا مخازن الوزارات العربية التي تحوي كما غير قليل من الأبحاث المهمة وتم تحويلها غلى أبحاث رقمية لتغيرت الصورة تماما وصار المحتوى العربي جيدا ومقبولا إذا أضفنا الابحاث العلمية بالجامعات والمعاهد المختلفة وهو حل سهل وبسيط ولا يحتاج إلى مجهودات ضخمة ،
أما بالنسبة لاستخدام الإنترنت فمازال الأمر غير يسبرعلى الكثيرين في العالم العربي بسبب احتكار مقدمي الخدمة من الشركات الضخمة في العالم العربي بحيث يكل الحصول على المعلومة الباحث كثيرا ، وهنا يجب أن تمارس سياست معينة مع هذه الشركات القائمة والمسيطرة على التكنولوجيا
أما عن الطبقة الوسطى فأرى ان أغلبها محروم من هذه التقنية وبالتلى في مهمشة من اي تفاعل إيجابي والاسهام فسي اثراء تكتولوجيا المعلومات
أحمد الجابري ( باحث من العين ) :
أود ان ابرز نقطة مهمة وهي العلاقة بين المحتوى وتنوعية المحتوى العربي باعتبار المحتوى العربي على الإنترنت هو أحد أهم مصادر المعرفة في عالم اليوم ، ولذا فأن كمية النفاذ إلى المحتوى العربي ونوعيتها تعد حيوية للغاية في سبيل الوصول لمجتمع المعرفة المنشود
د راجيو ماثيو( باحث من الهند ) :
: لقد حان الوقت لتطوير تقنية جديدة لتحصيل المعرفة وهناك بالفعل تقنيات جديدة بدأت بالظهور فيها هذا الدمج المطلوب بين العلوم الرياضية والمعرفية ولعلي من خلال عملي في تقنية المعلومات أجزم بأن هذة التقنية مهما بلغ تطورها بدون معرفة لا تعني الكثر
( باحث ) : علينا أن تعترف ضعف وربما غياب المحتوى العربي على الانترنت وبالتغلي هناك ضعف أو فقر كبير للمعرفة على الانترنت وما يتم نشره من قبل الوزارات والأفراد حتى الأن لا ثعد معرفة على الإطلاق فالمعرفة المطلوبة للمتخصصين غير موجود في المحتوي الرعربي بينما يمكن الوصول إليها بسهولة في المحتوى العربي والعجيب ان المحتوى الأجنبي يحتوى معلومات عنا أكثر بكثير من تلك الموجودة على المحتوى العربي وربما كانت أكثر دقة في أحيان كثيرة فأغلب المدونات الموجود بالعربية غير دقيقة ومغلوطة عن عمد أوجهل حتى فيما يخص التراث الديني والأدبي ، فكل منا يطرح نفسه كمنظر وعليم بالحقيقة المطلقوة وحده وهذه المعلومات مضللة وتشتت الجهود ، كما اننا نقلنا اختلافاتنا الدينية والعقدية غلة ساحة الإنترنت فكان صراعا لا طائل منه لبناء المحتوى العربي ، ويجب غيجاد آلية لتظيم هذه العملية بما يضمن مستوى معين من الدقة
موزي برهومة ( باحث اردني ):
أود التساؤل عن كيفية اختيار محرك البحث جوجل للأهم والأقل اهمية في ترتيب النتائج والتي اكدها د محمد الأمين فما أعرفو ان يأتي بالنتائج اعتمادا على الاشهر والأكثر استخداما ، وما هي آلياته ليختار بين الهام والغث من معلومات إن وجدت ؟
أيمن الصياد ( صحفي مصري ) :
أعترف أن الويكيبيديا العربي فقيرة المحتوي وربما تحتوي على اخطاء بعكس المحتوى على الويكيبيديا الإنجليزية الاكثر دقة والاكثر غزارة في المعلومات حتى التي عن العالم العربي ، ولكن يجب أن نعرف أننا جميعا السبب المباشر في ذلك ، فكل ما نفعله ونحن المغذي الرئيسي للويكيبيديا أننا ندير خلافاتنا المباشرة في العام العربي من خلالها وهو خط كبير مره إلى العملية الثقافية ، وعمليات رفض الآخر بكل ما لديه من خير وشر وهي أزمة كما قلت ثقافية يجب التعامل معها لصالح الأجيال القادمة .
وهناك تجربة عايشتها كانت عبارة عن محاولة من منظمة اليونسكو لتطوير المحتوى العربي على شبكة الإنترنت خاصة الأكاديمي منه فراسلن كافة الجامعات العربية لوضع ابحاثها على الموقع الذي تكفلت به اليونسكو ولكن المردود كان فقيرا جدا ، فلا توجد أي أبحاث مفيدة وضعتها الجامعات على الأنترنت إما لخيشة الباحثين من ان يسطوا آخرون هلى جهدهم العلمي وهو كلام مردود عليه فتوجد ملاين الأبحاث الحديثة المنشورة بكل لغات العام ولم يخش احد السرقات العلمية المزعومة ، ولا يوجد في عالمنا العربي من جاء بملا يأتي به الآخرون ، ويمكن ان يكون القصور ناتج من ان تلك المؤسسات العلمية تدار بعقلية بعيدة تماما عن فكرة المعرفة عبر هذه التقنية .
ثم نقل مدير الجلسة الكلمة إللى الدكتور طاهر
د طاهر :
أود ان ابدي غعجابي بالملاحظات الثرية التي أبداها الحضور الكريم وأتفق مع كثير منها ، وقد لفت نظري الحديث عن الفجوة الرقمية وهي الفجوة بين ما يجل وما يخرج من المتوى الرقمي بالنسبة للثقافة العربية ومقارنتها باللغات الأخري وهي فجوة ترتكز على شقين هما الكم والكيف
وبالنسبة لمسألة الكم فكما قلت هي بسيطة إذا توافر استثمادرات مالية وإرادة صادقة لإدخال اجهزة الكمبيوتر والإنترنت غلة كل البيوت ، أما الكيف فهو المعضلة الأكبر لأنه في حاجة غلى بناء قاعدة معرفية عملاقة تحتاج إلى العقول العربية والإبداع والخلق وإيضا الإرادة الصادقة .
د عمرو : نحن في النهاية في حاجة ماسة إلى سياسات عامة محفزة للإنتاج المبدع للمعرفة باستخدام هذه التقنية ربما تكون مختلفة عن السياسات الغربية التي ربما لا تناسب حالتنا العربية
ولا يمكن أن يتم ذلك غلا بتظافر الجهود بين القطاع الحكومى الذي تملكه الدولة مع كوادر القطاع الخاص والمجتمع المدني لتبني مشروعات عملاقة في تقنية المعلوما وتطوير الترجنة الآلية من إلى العربية وعندا سنجد محتوى لا نهائي من كافة لغات الدنيا
كما يجب ان تكون الخطوات رشيدة وحسوبة ولا نغفل موضوع ( جزر التميز ) لبناء كوادر مجتمع المعرفة أعترف أنها وحدها لاتكفي بدون الجهود الأخري التي ذكرتها سابقا ، كما يجب استثمار الناتج المحلي من الإبداع لتحقيق مستويات أكبر من الإنجاز
وشكرا
